اسماعيل بن محمد مستملى بخارى

844

شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى )

بينهم بالمعرفة و من تعرف اليه بالعلم الف بينهم بالعلم و جذبهم الى اسرار [ 229 ب ] مخزونة محترزة مصونة فهم فى غوامض العلم يسرحون و فى العلم به يفقهون و طائفة تعرف اليهم بمحبته فالفهم على محبته و طائفة تعرف اليها بخدمته فالفها على خدمته ثم خاطبها فى القبضة الثانية و قال لها ا لست بربكم فقالت بلى و كل من الطوايف التى تعرف اليها بما منحها من معرفته قالوا بلى فكل اقر بما منح له ثم قال لها بعد اخراجهم من صلب آدم عليه السلام و كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اصحابا نعمته ما كان سبق منه لهم ثم قال لنبيه صلى الله عليه و سلم : لو انفقت ما فى الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم و لكن الله الف بينهم ، فالف بين كل شىء و كل شكل و غير الرسوم بمقامات آخر فكل مربوط بمنحته مستأنس باهل نحلته هذا معنى قوله الارواح جنود مجندة . ثم قال : « و قال غيره الروح لطيف قام فى كثيف كالبصر جوهر لطيف قام فى كثيف » . گفت : روح لطيف است اندر كثيفى قايم گشته است . و از كثيف جسم خواهد همچون بصر كه جوهر لطيف است اندر كثيفى قايم گشته است ، يعنى اندر حدقه . معنى اين سخن آن است كه از جوارح مراد [ عين ] جوارح نيست ، و لكن مراد از جوارح آن معنى است كه اندر جوارح مركب است ؛ چنان كه نطق اندر لسان و سمع اندر اذن و بصر اندر عين و بطش اندر يد و مشى اندر قدمين . هر جارحه‌اى كه معنى وى اندر وى قايم است آن جارحه را قيمت است . و چون معنى اندر وى موجود نيست مر آن جارحه را قيمت نيست . همچنين مراد از جسد عين جسد نيست ، و لكن مراد از آن معنى است كه اندر جسد است ، و آن روح است . و هر جسدى كه از روح خالى است مر آن را قيمت نيست . با آنكه معنى روح عظيم‌تر است از معنى ساير حواس ، از بهر آنكه لسان بىنطق و عين بىبصر نوعى از قيمت گيرد ؛ و جسد بىروح را هيچ قيمت نيست . پس محل وى برتر از ساير معانى باشد . و نيز ساير معانى اندر ساير حواس قايم نشود الا به تقدم روح اندر جسد ؛ از بهر آنكه حيات به روح است و تا حيات مقدم نباشد ، ساير معانى به ساير جوارح قايم نگردد . و